ظالم انت والقانون
عِلمُ عالِمٌ بل انت مجنون
تَظلِمُ بِسُلطَةٍ من القانون
قانون اللعب معك متحيز للجنون
والجنون صفة العباقرة والمتخلفون
احترت بك ذاتَكَ المنون
عِلْمٌ انت الذي به،ام انك مفصوم
هاكيكَ ماكيكَ غرفقلٌ جانون
كلام لا يفهمه غيرك والمتخلفون
تأبى به نفسك للوصول
الى عقول الابرياء ولا المتَنمرِدون
يا سيدي انت حثالة الماضي وكلَ القرون
خزعبلاتُ ساحرة شمطاءُ افضل مما تقول
العلم ليس بما تعلم او تتكلم او حتى تَنول
لا سامحك الله يا ظالمي كائن انت من تكون
ملقانا عند بارئنا يوم الكل عن ما فعل مسؤول
فإجهد بما تفعل فالحق عند ملكِ الكون لن يضيع
بوجودك عالمي آخر وبعدمك أيضآ أخر
فبوجودك إنسان قد ارتقى إلى مستوى ملائكي فاخر
لا أجد من هو أسعد مني غيرك
وبعدمك أجد نفسي قد تدنيت إلى ما دون مستوى التدني
إنسان بلا أمل فكوني الأمل الذي أعيش له ومن أجله
لم التحدي يوم اللقاء.. والتجلي عند البكاء,
والترفع عن الذات ورمي الشباك في بحر اللغات
لتصطف المشاعر على هوامش الأبواب
والعيون تراقب وتتلهف لللذات وللتهميش على حساب كل المشاعر والآهات ….
كلام يصعب تفسيره ..ودواعي مالها داعي
لِمَ؟
عندما نُنْتَقَدْ من الآخرين،نَهُم بالصراخ والأنين
وكأن ذلك ذلك سوف يغير من واقعنا ولو بالقليل
فهل ذلك إلا من شيم المغفلين؟
لِمَ؟
نسمع بعض القال والقيل، فنبدأ بالجدال والعويل ولعن من قال ولعن الذي القيل
لِمَ؟
عندما يتأخر البعضُ عن البعضِ عن موعدٍ ،يُتهم الآخرون بالفسادِ،
لرفضِهم دعوة لرمي بضع الألوف والمئات، ومكالمة فتاة الليل الصهباء
فهل هؤلاء كلهم فاسدون؟
وكأننا
نبحث عن مجهولْ من مجموعةِ مجاهيل آملين من حظٍ عاثر في أرض داثر
أن نتجهَ إلى الطريق العابر نحو غابة المحظوظين لكي نقطف ثمار المجتهدين
بأيدي الجهلاء والمعتوهين
فنغدو أبطال قومٍ وأحلام أطفال
نصعد القمة بأيدٍ صمة
وعلى كتاف رجال الهمة
وبعض نساء الذمة
لكي نمسي رجال الأحلام وكبار الأساطير
ونحن في نظر أولادنا مجرد قفص مليئ بالعصافير
أوليس تلك هي الحال أم أنها قصص من وحي الخيال؟
اعظم ما يقال او قيل او حتى سوف يقال،
هو مجرد تعابير لمشاعر في لحظة قهر او لحظة يأس وأسى..
فاجعل قلمك هو مدفعك وورقتك هي هدفك،
وأفرغ ما بجعبتك من هموم و غصات وأهات وجنون..
فانك ستجعل من نفسك رؤى الحاضر واسطورة االمستقبل